الذكاء الاصطناعي للجميع بكل اللغات
تقول غوغل إن تقنياتها تدعم الآن أكثر من 300 لغة، وإنها تنتقل من ترجمة النصوص إلى نماذج تعالج الكلام مباشرة وتلتقط النبرة والعاطفة والتبديل بين اللغات. كما تبني مجموعات بيانات مفتوحة مع المجتمعات المحلية وتقدّم أدوات على الجهاز وللهواتف البسيطة في المناطق محدودة الاتصال وتضيف ميزات تحويل لغة الإشارة إلى نص.
ما يقوله المقال
في مقال بتاريخ 15 سبتمبر 2026، يقول جيمس مانيكا، نائب الرئيس الأول في Google، إن تقنيات الشركة تدعم الآن التفاعلات اليومية بأكثر من 300 لغة يتحدث بها أكثر من 7 مليارات شخص، أي 86% من سكان العالم. ويلاحظ المقال أن التكنولوجيا خدمت في الغالب عددًا قليلًا من اللغات المهيمنة، وأن آلاف اللغات الحية ما زالت ضعيفة التمثيل على الإنترنت. ويصف التحول من ترجمة النص إلى نماذج تعالج الكلام مباشرة، بما في ذلك النبرة والخلط بين اللغات.
من الإعلانات: Gemini 3.5 Live Translate (ترجمة منطوقة فورية بـ70 لغة وأكثر من 2000 زوج لغوي)، وGemini 3.5 Transcribe للتفريغ الصوتي في البيئات الصاخبة، وTranslateGemma (نماذج ترجمة مفتوحة تعمل دون اتصال ودُرّبت على 55 لغة)، وأداة تحويل لغة الإشارة إلى نص، بدءًا من لغة الإشارة الأمريكية إلى الإنجليزية، وLanguage Explorer الذي يرسم خريطة لأكثر من 7000 لغة. وتذكر Google أيضًا مجموعة بيانات WAXAL (27 لغة من أفريقيا جنوب الصحراء) ومشروع Vaani (أكثر من 30 ألف ساعة كلام بـ109 لغات). يقدم المقال مواعيد توافر قليلة، وهدف 1000 لغة ما زال هدفًا لا قدرة حالية.
اقرأ المقال الرسمي بطاقة AnnuIA
ملخص كتبته AnnuIA بكلماتها الخاصة اعتمادًا على الصفحة الرسمية لـ Google (IA). المحتوى والحقوق تعود إلى الناشر، يُرجى قراءة المقال الأصلي.